عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )

4688

بغية الطلب في تاريخ حلب

حرف الظا فارغ العين ابن العارف هذا رجل متزي بزي الأجناد خدم السلطان الملك الظاهر غازي بن يوسف ابن أيوب وكان يشعر جيدا ووقفت له على قصيدة حسنة مزدوجة في التاريخ وأدركته ولم أسمع منه شيئا وأدركت أباه العارف وكان شيخا صوفيا من صلحاء الصوفية بحلب وكان له اختلاط بعمي ووالدي وجماعة الزهاد بحلب قرأت بخط الخطيب تاج الدين محمد بن هاشم بن أحمد بن هاشم خطيب حلب في مجموع له لبدر الدين ابن العارف رحمه الله : يا حادي الأظعان قف بهنة * عساي أحيا بودا عهنه واستوقف الركب ولو هنية * أو كوميض البرق في الأجنة لعلني أحظى ولو بنظرة * تكون لي من السقام جنة جننت لما جن ليلي بيننا * وليس بي لولا الفراق جنة أصبحت من هجرانهن في لظى * وكان لي من وصلهن الجنة ودعن فاستودعن قلبي زفرة * يحترق الأنس بها والجنة إن عادت العيس بهن عودة * كان لها علي أي منة سرت وقلبي في الحمول مغرم * يهيم ما بين قبابهنه ناشدتك الله تحمل حاجة * في النفس يا حادي ركابهنه إذا حدوت الظعن في جنح الدجى * عرض بذكري بين عيسهنة وقل رأيت في الديار ناحلا * جنح الدجى يقرع من الفراق سنه لم يبق فيه السقم غير أنة * فلم يكد يظهر لولا آلائه توفي ابن العارف هذا بحلب بعد وفاة الملك الظاهر بمدة